عبد الجواد الكليدار آل طعمة
297
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
أسد عبد العزى بن عبد مناف ، خرجت ابنة القاسم بن محمّد بن جعفر الطيار إلى طلحة بن عمر بن عبد اللّه بن معمر التيمي فولدت له إبراهيم بن طلحة كان يقال له ابن الخمس يعنون أمهاته الخمس المذكورات ، وانقرض محمّد الأكبر . وقال ابن قتيبة في كتاب المعارف : أما محمّد بن جعفر فولد القاسم وطلحة وولد طلحة فاطمة أمها أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر وأمها زينب بنت علي ( عليه السّلام ) وأمها فاطمة ( عليها السّلام ) ابنة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) . فتزوج فاطمة حمزة بن عبد اللّه بن الزبير ثم تزوجها طلحة بن عمر بن عبيد اللّه لا عقب له . واستشهد محمّد بن جعفر بشتر ، وشتر قلعة باران بين بردعة وكنجة . وأما عون ومحمّد الأصغر فقتلا مع ابن عمهما الحسين عليه السّلام يوم الطف . وولد عون بن جعفر شهيد الطف ابنا اسمه مساور له ذيل لم يطل فانقرض . وقال ابن قتيبة في « المعارف » : وأما عون بن جعفر فقتل بشتر أيضا ولا عقب له ، الا ان رجلا كان يقال المارد أتى عبد اللّه بن جعفر فقال : أنا ابن عون فأقربه عبد اللّه بن جعفر وأعطاه عشرة آلاف درهم ، وذكر أنه زوجه بنتا له كانت عمياء فلم تلد له ، ثم نفاه بنو عبد اللّه وهم اليوم بالمدائن لا يزوجهم شريف ولا يتزوج إليهم ولا يقال أنهم من قريش . وأما الخمسة الآخرون من أولاد جعفر بن أبي طالب فقد درجوا ما عدا عبد اللّه الأكبر . العقب من جعفر الطيار في عبد اللّه الأكبر الجواد وحده وليس له عقب الا منه . وكان عبد اللّه قد ولد بأرض الحبشة وكانت ولادته بعد البعثة بثلاث سنين وكان عمره يوم هجرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة عشر سنين . وكان يكنى أبا جعفر الجواد ، وهو أحد أجواد بني هاشم الأربعة وهم : الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام وعبد اللّه بن العباس وهو الرابع . ولم يبايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طفلا غيره وغير سبطيه الحسن عليه السّلام والحسين عليه السّلام وعبد اللّه بن العباس . وعاش تسعين سنة وقيل غير ذلك . وروي عنه أنه قال : أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ينعى أبينا جعفر فدخل علينا وقال لأمنا أسماء بنت عميس : أين بنو أخي ؟ فدعانا وأجلسنا بين يديه ودمعت عيناه ، فقالت أسماء : هل بلغك يا رسول اللّه عن جعفر شيء ؟ قال نعم . استشهد رحمه اللّه .